كشفت إيران صباح اليوم السبت، عن تعرض ناقلة نفط لانفجار، حيث اندلعت فيها النيران بعد اصطدامها بلغم بحري أثناء عبورها مضيق هرمز.
وقالت مصادر إيرانية، إن الناقلة كانت تحمل أكثر من مليوني برميل من النفط الخام، وكانت تحاول عبور الممر المائي الاستراتيجي عبر مسار تصفه إيران بـ«غير المرخص به»، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية «تسنيم».
كانت القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني قد أعلنت أن مضيق هرمز مغلق ومصير السفن التي تخالف القوانين الإيرانية هو الاحتراق.
في سياق متصل، أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا أن القوات الأمريكية تجبر السفن التجارية على عبور «الممر الجنوبي» في مضيق هرمز، مما يتسبب في تعرضها لأضرار بالغة.
وطالب المتحدث الإيراني، الشركات الملاحية بالالتزام بالمسارات التي تحددها طهران لضمان عبور آمن، محذرًا من أن المسار الجنوبي غير مسموح به ويشكل خطورة على سلامة الشحنات.
عقوبات ضد روسيا وإيران
أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صباح اليوم السبت، أمرًا تنفيذيًا بتعليق تطبيق عدد من العقوبات والقيود والرسوم الجمركية المنصوص عليها في "قانون جراهام" الخاص بروسيا و إيران.
جاء في مرسوم ترامب في الأمر التنفيذي : على النحو الموضح بمزيد من التفصيل في القسم الرابع من هذا الأمر، أعفي بموجب هذا من تطبيق العقوبات والقيود والرسوم الجمركية المذكورة والمنصوص عليها في قانون جراهام.
وقدمت إلى الكونجرس تأكيدًا بأن منح هذا الإعفاء في الوقت الراهن يصب في المصلحة الوطنية للولايات المتحدة .
يذكر أن الرئيس الأمريكي كان قد وقع، في 19 سبتمبر الماضى ، قانون "العقوبات الجهنمية"، الذي سُمي باسم السيناتور الأمريكي الراحل ليندسي جراهام.
هذا القانون يتيح فرض الرسوم الجمركية الإضافية التي قد تصل إلى 100% على السلع المستوردة من الدول الكبرى المستوردة للنفط والغاز الروسيين، فضلًا عن فرض عقوبات تستهدف عائدات روسيا من صادرات الطاقة.
كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أجرى مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب محادثة هاتفية قبل أسبوع، أعقبها إعلان ترامب عن اتفاق لتوريد وقود الديزل الروسي إلى الأسواق الأمريكية والعالمية، وفقًا لظروف الإمدادات واحتياجات الأسواق.
صواريخ باتريوت وثاد
فى سياق آخر حذّر رئيس أركان الجيش الأمريكي السابق، الجنرال راندي جورج، من نقص حاد في الصواريخ الاعتراضية من طراز باتريوت، وأنظمة الدفاع الجوي من طراز ثاد (THAAD)، وذلك قبل نحو شهرين من اندلاع الحرب مع إيران في فبراير الماضي.
وذكرت شبكة سي بي إس الأمريكية، نقلًا عن عدد من المسئولين الأمريكيين المطلعين على التفاصيل، أن الجنرال، الذي أقاله وزير الدفاع بيت هيجسيث في أبريل الماضي، حذّر من أن النقص الحاد سيستمر حتى عام 2030، واصفًا إياه بأنه نقص استراتيجي.
وقبل أشهر أعلن البنتاجون إقالة رئيس أركان الجيش الأمريكي السابق، الجنرال راندي جورج، دون كشف الأسباب.
معلومات استخباراتية
فى سياق آخر زعمت صحيفة وول ستريت جورنال أن إيران تساعد الحوثيين في حربهم ضد قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا وضد الرياض وذلك من خلال توجيه الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، فضلًا عن تدريب المقاتلين وتزويدهم بالمعلومات الاستخباراتية وتقديم التوجيهات التكتيكية.
واستند التقرير إلى مصادر أُطلعت على المعلومات الاستخباراتية الواردة من السعودية واليمن.
فى المقابل أكد إسماعيل بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ، على موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية من النزاع السعودي اليمني، مشدداً على موقف إيران المبدئي بضرورة الحوار بين السعودية واليمن لحل القضايا عبر القنوات الدبلوماسية.
وقال بقائي : الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أتم الاستعداد للقيام بالمساعي الحميدة للمساعدة في إنهاء النزاعات، وأنها لا تزال على استعداد لتسخير جميع إمكانياتها لهذا الغرض إذا طلب الطرفان ذلك.