كتب- أحمدي البنهاوي:

قالت مجلة "ذي إيكونوميست" إن السماح للسعوديات بقيادة المركبات جاء للتغطية على قمع المعارضة. ولـ"تحويل الانتباه عن حملة قمع المعارضة في الداخل، مشيرة إلى أن المعارضين للنظام السعودي يضموا إصلاحيين، وحتى علماء دعوا إلى رفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارة.

 

وانتقدت المجلة أسلوب إدارة التحولات الاجتماعية في المملكة من قبل الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، مؤكدة أن ما اعتبرتها الليبرالية الاجتماعية يتم إنجازها من خلال طرق لا ليبرالية وبدون تناسق.

 

ورأت المجلة أن "بن سلمان هو من يقف وراء الدعوة الإصلاحية، لكنه أظهر أحيانا أنه يتصرف بتهور، فقد شن حربا وحشية في اليمن، وقاد حملة دبلوماسية ضد قطر بدون تحقيق النتائج، ومن ثم التفت إلى معارضيه في الداخل وسجنهم.

 

ودعت المجلة الامريكية محمد بن سلمان إلى توسيع هامش المشاورة والديمقراطية وقالت: "من الصعب أن يحقق ابن سلمان ما يريده من خلال أمر ملكي، بل عليه أن يتعلم التسامح مع النقاش والخلاف والتحرك فيما بعد نحو شكل من المشاورة الديمقراطية".

 

Facebook Comments