كتب: أسامة حمدان
جّهت عائلة القواسمي في مدينة الخليل، اليوم السبت، نداءً عاجلا للهيئات والمؤسسات الحقوقية والإنسانية للتدخل للإفراج عن أبنائها من سجون سلطة عباس، بعد نقل نجل الشهيد عبد الله القواسمي إلى المستشفى مساء أمس الجمعة.
مستمرّون بالإضراب
وقالت السيدة فتحية القواسمي زوجة الشهيد عبد الله القواسمي، إن عائلتها اعتصمت أمام مقر الوقائي حتى الساعة الواحدة من فجر اليوم بعد سماعها أن ابنها أيمن تم نقله إلى مستشفى الخليل الحكومي بعد 36 ساعة على اعتقاله لدى جهاز الوقائي.
وأوضحت أم أيمن في تصريحات صحفية، أنها تحدثت مع ابنها عبر الهاتف بعد تدخلات من قيادات عشائرية وحزبية، حيث أخبرها نجلها أيمن أنه مضرب عن الطعام منذ لحظة اعتقاله، وقد تسبب ذلك في مشاكل بالكلى جعلته لا يقوى على الوقوف، وتم نقله للمستشفى على إثر ذلك.
وقالت السيدة القواسمي إن معظم أبناء عائلة القواسمي الذين اعتقلوا منذ بداية الأسبوع الماضي دخلوا إضرابا مفتوحاً عن الطعام بحسب ما ذكر ذووهم؛ لأنهم يرون أن هذه هي الطريقة الوحيدة لخروجهم من سجون السلطة.
وقالت عائلة المعتقل السياسي وسام عزام القواسمي، إن ابنهم مضرب عن الطعام منذ 17 يوماً، علماً بأن شقيقه بسام اعتقل أيضاً في نفس اليوم الذي اعتقل فيه شقيقه وسام، ومن المعلوم أن وسام القواسمي أسير محرر من سجون الاحتلال وسجون السلطة، وقد خاض إضراباً طويلاً عن الطعام مع ما عرف بخلية البيطار قبل أربع سنوات أثناء وجوده في سجن المخابرات، وأفرج عنه حينها بموجب اتفاق مع جهاز المخابرات وشخصيات عشائرية وسياسية في السلطة.
واعتقل جهاز الوقائي أيضا الشقيقين أنس وعمار ياسر القواسمي، ولا يزالان في زنازين الوقائي منذ الخميس الماضي.
ويخوض الدكتور فراس القواسمي إضراباً عن الطعام بعد اعتقاله لدى جهاز الوقائي، مساء الخميس (19-5)، علماً بأنه أسير محرر من سجون الاحتلال، وتم اعتقاله عدة مرات لدى أجهزة السلطة، وهو حفيد الدكتور عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني.
وقالت عائلة المعتقل السياسي قتادة رسمي دوفش، إن جهاز الوقائي اعتقل ابنهم منذ أسبوع، وهو شقيق الشهيدين جهاد وطارق دوفش، علمًا بأن قتادة أسير محرر من سجون الاحتلال والسلطة.
مصادرة أملاك
ولا تزال أجهزة سلطة عباس تبتز الأسرى وتطالبهم بدفع أموال لها تحت ذريعة أنها أموال لحركة حماس، وقد لجأت مؤخرًا إلى مداهمة منازل أسرى محررين ومصادرة أملاكهم واحتجازها لإجبارهم على دفع مبالغ مالية مقابل استعادتها.
وداهم جهاز الأمن الوقائي منزلي الأسيرين المحررين بسام وأحمد غنيمات في بلدة صوريف شمال غرب الخليل، وفتشتهما، وطالبتهما بدفع (9000) دولار، وعندما لم يجدوا المبالغ صادروا سيارتين للأسيرين المذكورين واحتجزوها لدى الجهاز حتى يتم تسليم المبلغ.
والمحرر أحمد غنيمات هو الشقيق الوحيد للأسير عبد الرحمن غنيمات المبعد لقطاع غزة، وهو أسير محرر من سجون الاحتلال وأجهزة السلطة.
واعتقل جهاز المخابرات الطالب في جامعة بوليتكنيك فلسطين صهيب أبو جارور من منزله في بلدة بني نعيم شرق الخليل بعد خروجه من سجون الاحتلال قبل أسبوعين فقط.
هذا ولا يزال جهاز الوقائي يعتقل الإعلامي طارق أبو زيد من جنين، وقد تم تمديد اعتقاله لدى الجهاز لـ(12يوماً) من إحدى محاكم السلطة برام الله.
كما يستمر الوقائي في احتجاز الأسيرين المحررين أيوب الخضور ومحمد عياش من رام الله وتوفيق قنديل، وهو مضرب عن الطعام في سجن أريحا، وعلاء الشبيري وهو معتقل لدى المخابرات منذ (18-5) وبراء ريحان منذ (18-5)، وهو طالب في كلية الهندسة بجامعة النجاح في نابلس.