انطلقت أول سفن أسطول الحرية نحو قطاع غزة، الليلة الماضية، فيما تجري الترتيبات لإطلاق بقية السفن، اليوم الجمعة، وسط تقديرات بأن يصل الأسطول قطاع غزة الاثنين المقبل. وأعلنت الحملة الأوروبية لكسر الحصار عن غزة، في وقت متأخر من مساء أمس انطلاق أسطول الحرية، حيث غادرت أول السفن الموانئ اليونانية نحو القطاع، على أن تبدأ بقية السفن المغادرة خلال ساعات اليوم، وذلك برغم التهديدات الصهيونية بقطع الطريق على الأسطول فور اقترابه من المياه الإقليمية التي يسيطر عليها الكيان الصهيوني. يشارك في الأسطول 70 شخصية عربية وأجنبية بينهم برلمانيون وحقوقيون وصحفيون وراهبة إسبانية شهيرة، بالإضافة للرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي، كما تحمل سفن الأسطول على متنها مساعدات إنسانية أساسية وألواحا شمسية ومستلزمات طبية للقطاع. وقال رئيس الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة مازن كحيل، إن الحملة سلمت من خلال ممثلها في الولايات المتحدة الكونجرس الأمريكي أمس الخميس رسالة طلبت فيها إنهاء الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة منذ تسع سنوات، ودعت إلى توفير الحماية الدولية اللازمة لأسطول الحرية الثالث وضمان عدم التعرض له. وحول تهديدات الاحتلال، قال كحيل إن القائمين على الأسطول اتخذوا التدابير اللازمة لمنع تكرار ما حدث مع سفينة “مافي مرمرة” التركية، وأشار إلى أنهم توجهوا إلى عددٍ من المؤسسات الدوليّة، الرسمية والحقوقية، موضحين مهمة الأسطول، ومحذرين من مغبة الاعتداء عليه”.