تداولت منصات إعلامية ومواقع التواصل الاجتماعى أنباء غير مؤكده، عن أن الشيخ نعيم قاسم، الأمين العام لـ«حزب الله» اللبناني، قد يكون من بين القيادات التي استهدفت في سلسلة الغارات الجوية الصهيونية المكثفة على مناطق ببيروت وجنوب لبنان خلال الساعات الماضية.
كان حزب الله قد أعلن في بيانٍ رسمي عن عملية نوعية استهدفت موقع “مشمّار الكرمل” الصاروخي التابع لجيش الاحتلال جنوب حيفا، مستخدمًا صليات من صواريخ متطورة وسربًا من الطائرات المسيّرة،.
وجاء في بيان الحزب أن العملية تهدف إلى الثأر لدماء الإمام علي الخامنئي، كما اعتبرها دفاعًا شرعيًا عن لبنان وشعبه، وردًا على الاعتداءات الصهيونية المتكررة وعمليات اغتيال القادة والمقاتلين.
وشدد البيان على أن استمرار العدوان الصهيونى – الذي يمتد لأكثر من 15 شهرًا – لن يبقى دون رد، وأن المقاومة تحتفظ بحقها في الرد في الزمان والمكان المناسبين، داعيًا إلى وقف ما وصفه بالعدوان الصهيونى‑الأمريكي على لبنان.
غارات على الضاحية الجنوبية
كان جيش الاحتلال قد شن سلسلة غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق أخرى من الأراضي اللبنانية، في تصعيد جديد على الحدود.
وفي تطور ميداني، أصدر جيش الاحتلال تحذيرًا لسكان 53 قرية وبلدة في جنوب لبنان ومنطقة البقاع بإخلاء منازلهم فورًا والابتعاد لمسافة لا تقل عن ألف متر نحو المناطق المفتوحة، وسط تصاعد التوترات.
تضمنت قائمة القرى التي طالها التحذير مناطق مثل بنت جبيل، ميس الجبل، حولا، صفد البطيخ، قانا، الحداثا، ميدون، درويس، وغيرها من المناطق الحيوية في جنوب وشرق لبنان.