قال الدكتور عمرو دراج، وزير التعاون الدولي بحكومة د. هشام قنديل والقيادي بحزب الحرية والعدالة، إن الشرعية الوحيدة التي يعترفون بها هي شرعية "ثورة 25 يناير "، واﻻستحقاقات اﻻنتخابية الخمسة التي تلتها، والدستور الذي أقر ديمقراطيا، داعيا القوى الثورية للتوحد مجددا، مشددا علي ان الطرق السلمية هي الوحيدة الكفيلة بإعادة مصر للمسار الديمقراطي .
وأشار د. دراج، في تصريحات على هامش المؤتمر التعريفي باﻹخوان، والذي يعقد في لندن، الى ان لقاءاته وحواراته مع الوفود التي كان يدعى لﻼجتماع بها عقب اﻻنقﻼب، تركزت على محاوﻻت التهدئة فقط وليست مفاوضات بالمعنى المتعارف عليه .
وحول خروجه من مصر وفيما إذا كان سيعود إليها، بين دراج أنه غادر القاهرة ليتمكن من العمل في أجواء طبيعية في الخارج، بعد انسداد اﻷفق السياسي في مصر، وحملة اﻻعتقاﻻت الواسعة ، مؤكدا أنه سيعود لوطنه الذي ﻻيستطيع مفارقته طويﻼ ولكن عندما تكون اﻷجواء مناسبة .
وأوضح أنه لم يقرأ في خطاب قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي خلال حفل تنصيبه لرئاسة الدم ما هو موجه لﻺخوان، أو أي قوى ثورية أخرى، بل هو استهﻼك محلي، وﻻ يمكن للحزب اﻻنخراط في حوار مع من قتل واعتقل اﻵﻻف، ويداه ملطختان بالدماء، موضحا أنه ﻻ يوجد أصﻼ طاولة للتحاور حولها.
