أكدت حركة "حماس" على أن جيش الاحتلال يواصل ارتكاب المجازر بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، متهمة الاحتلال بارتكاب مجزرة جديدة عبر استهداف نازحين داخل خيامهم، في خرق خطير لاتفاق وقف إطلاق النار.
كان 4 شهداء قد ارتقوا جراء استهداف مسيرة للاحتلال مواطنين وخيمة للنازحين في منطقة الفالوجة شمال قطاع غزة،.
وقالت مصادر فلسطينية إن الهجوم الذي نفذته طائرة مسيّرة تابعة لقوات الاحتلال استهدف تجمعًا للمدنيين داخل منطقة سكنية تؤوي نازحين، ما أسفر عن سقوط ضحايا في صفوفهم، وسط حالة من الذعر بين الأهالي واستمرار التوتر في محيط الموقع المستهدف.
اجتماع مجلس السلام
وقالت الحركة، في بيان لها اليوم، إن التصعيد الصهيونى يأتي استباقًا لاجتماع مجلس السلام، في محاولة لفرض وقائع دموية على الأرض وتوجيه رسالة مفادها عدم الاكتراث بالجهود والهيئات المعنية بتثبيت التهدئة في قطاع غزة .
واعتبرت أن الرسالة تعكس مضيّ الاحتلال في عدوانه رغم حديث الأطراف كافة عن ضرورة الالتزام بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، داعيةً مجلس السلام في اجتماعه المرتقب الخميس المقبل إلى ممارسة الضغط لوقف الانتهاكات المتكررة، وإلزام الاحتلال بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه دون مماطلة أو تحايل .
نادي الأسير الفلسطيني
فى سياق متصل قال نادي الأسير إن عدد شهداء الأسرى منذ بدء حرب الإبادة الصهيونية، ممن أعلنت عن هوياتهم ارتفع إلى (88) من بينهم 52 معتقلا من غزة، وذلك مع الإعلان عن استشهاد ضابط الإسعاف المعتقل حاتم ريان من غزة.
وقال نادي الأسير في بيان صدر عنه، اليوم الأحد، إن الشهداء ارتقوا جراء جرائم التعذيب، والتجويع، والجرائم الطبية، والاعتداءات الجنسية الممنهجة، إلى جانب سلسلة من جرائم الحرمان والسلب والتنكيل والإذلال، والاحتجاز في ظروف حاطة من الكرامة الإنسانية.
وأضاف أن العديد من شهداء معتقلي غزة لا يزالون رهن جريمة الإخفاء القسري، إلى جانب العشرات الذين جرى إعدامهم ميدانيا، مؤكدا أن صور جثامين الأسرى ورفاتهم التي سُلّمت بعد وقف إطلاق النار شكّلت دليلا قاطعا على عمليات الإعدام الميدانية الممنهجة التي ارتكبها جيش الاحتلال بحق الأسرى والمعتقلين خارج إطار القانون.
وأشار نادي الأسير إلى أن هذه المرحلة تشكّل الأكثر دموية في تاريخ الحركة الفلسطينية الأسيرة، ليرتفع عدد شهدائها منذ عام 1967 (ممن تمت معرفة هوياتهم) إلى (325) شهيدا.
وأكد أن عدد الشهداء المحتجزة جثامينهم من الأسرى والمعلومة هوياتهم ارتفع إلى 96 شهيدا، منهم 85 بعد حرب الإبادة.
