كشفت وكالة «مهر» الإيرانية نقلا عن مصادر محلية أن عدة انفجارات دوت، صباح اليوم الخميس، في بوشهر جنوب غرب البلاد.
كان الجيش الأمريكي قد أعلن شن ضربات جديدة على إيران بزعم إبقاء مضيق هرمز الحيوي مفتوحا أمام حركة الملاحة، وذلك بعد ساعات من قول الرئيس دونالد ترامب، إن الاتفاق المؤقت لإنهاء الحرب قد انتهى .
وأثارت أحدث جولة من الهجمات، التي قالت الولايات المتحدة إنها رد على استهداف ثلاث سفن شحن في المضيق أول أمس الثلاثاء، حالة من الذعر في عدة مدن على طول الساحل الجنوبي الإيراني، وتسببت في انقطاع التيار الكهربائي عن بعض المناطق.
ضربات إضافية
وقالت القيادة المركزية الأمريكية في منشور على «إكس» إنها بدأت تنفيذ ضربات إضافية على إيران لزيادة تقويض قدرتها على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز .
وأضافت القيادة المركزية: تحمّل الولايات المتحدة إيران مسئولية العدوان غير المبرر الأخير على السفن التجارية وأطقمها المدنية التي تبحر بحرية في ممر مائي دولي حيوي .
مذكرة التفاهم
وكتب ترامب على منصته «تروث سوشيال»: هذا رد على قصف إيران للسفن أول أمس… إذا تكرر الأمر، فسيصبح الوضع أسوأ بكثير! .
يشار إلى أن التصعيد الأخير أضعف الآمال في تحويل مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو، الماضي إلى اتفاق دائم لإنهاء الحرب.
في المقابل أعلنت إيران أنها هاجمت أمس الأربعاء مواقع عسكرية أمريكية في البحرين والكويت، ردا على ضربات أمريكية في وقت سابق استهدفت البنية التحتية، والتي كانت بدورها ردا على الهجمات ضد السفن.
خطط هجومية جاهزة
في سياق متصل نقلت القناة 12 الصهيونية، عن مسئول أمني قوله إن دولة الاحتلال تتابع عن كثب التطورات في إيران، مؤكدًا وجود خطط هجومية جاهزة للتنفيذ في حال حدوث أي تصعيد.
وقال المسئول الصهيوني إن إيران تمثل أولوية أمنية لدولة الاحتلال في المرحلة الحالية، مشيرًا إلى عدم إدخال أي تغييرات على التعليمات العسكرية حتى الآن، مع استمرار حالة التأهب تحسبًا لأي تطورات وفق تعبيره.
وبحسب القناة، تُقدّر الأجهزة الأمنية الصهيونية أن إيران تعمل على إعادة بناء منظومتي الصواريخ الباليستية والدفاع الجوي، اللتين تعرضتا لأضرار خلال الحرب الأخيرة، استعدادًا لأي مواجهة محتملة في المستقبل.
كما نقلت القناة عن مسئول أمني آخر قوله إن مسار التطورات يعتمد على الخطوات التي ستتخذها إيران، مؤكدًا أن التنبؤ بمالات الوضع الحالي يظل بالغ الصعوبة.