كشف شرف مالكوتش كبير مستشاري الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن هناك اتجاها لإغلاق قاعدة إنجيرليك الجوية الواقعة في مدينة أضنة جنوب تركيا أمام طائرات الولايات المتحدة، وذلك بسبب عدم اعترافها بأن حزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب الكردية “منظمة إرهابية”.
ونقلت صحيفة "زمان التركية" عن مالكوتش اليوم السبت، أن روسيا والولايات المتحدة تهدفان إلى الحيلولة دون تقوية تركيا وتعزيزها عبر الاتفاق الذي أجرياه بشأن سوريا، موجها انتقادات حادة للولايات المتحدة التي أعلنت أنها لم تعتبر حزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب “منظمة إرهابية” بعدما قامتا بتنفيذ تفجير أنقرة الذي أصاب تركيا بأكملها بحالة من الحزن والأسى، حسب تعبيره.
وقال مالكوتش إن نيران الحرب العالمية الأولى الرامية لتمزيق العالم الإسلامي والدولة العثمانية لا تزال حاضرة، زاعمًا أن المرحلة القادمة ستكون تقسيم الأكراد وتمزيقهم، مضيفا “وبعد ذلك ربما يرغبون في تقسيم تركيا وتمزيقها أيضًا. وهذا المخطط يضم روسيا وإيران، وللأسف الشديد هناك دولا وراء هذا المخطط نحسبها صديقة وحليفة لنا”.
وأفاد مالكوتش بأنه من الممكن طرح موضوع إغلاق قاعدة “إنجيرليك” الجوية أمام الطائرات الأمريكية في إطار التدابير التي يمكن اتخاذها تجاه الولايات المتحدة التي أعلنت عدم اعتبارها حزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب “منظمة إرهابية”.
وأردف بقوله: “إذا كان الذين ينبغي لهم أن يكونوا أصدقاء لنا يضمرون العداء فيجب اتخاذ التدابير تجاه هذا الأمر. ونحن نتخذ التدابير اللازمة تجاه أي دولة تحاول العمل ضد تركيا وليس أمريكا فحسب. وينبغي ألا نحصر ذلك على قاعدة إينجيرليك فقط. إمكانيات تركيا واسعة جدًّا. أمريكا تتحرك سويًا مع روسيا ضد تركيا في سوريا. هل ثمة تفسير لذلك؟ إنهم سيخجلون كثيرا. تركيا على حق وستتحدث عن أحقيتها هذه في المحافل الدولية كافة الموجودة في العالم”.
وكانت العاصمة التركية أنقرة قد شهدت نهاية الأسبوع الماضي حادثين إرهابيين أسفرا عن مقتل 38 شخصا وإصابة العشرات خلال تفجير حافلة عسكرية.