ترامب يهدد بتوجيه ضربات ضد إيران ويعلن انتهاء الوجود العسكري الأمريكي في العراق

- ‎فيعربي ودولي

 

 

 

قال الرئيس الأمريكي الإرهابى دونالد ترامب إن الولايات المتحدة قد تعود إلى توجيه ضربات ضد إيران، أو تتجه في المقابل إلى إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، زاعما أن الصراع سينتهي قريبًا بطريقة أو بأخرى.

تأتي تصريحات ترامب في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وسط اتصالات غير مباشرة بين الجانبين عبر وسطاء، رغم استمرار الخلافات بشأن شروط إنهاء القتال وترتيب الخطوات المتبادلة.

 

وقف إطلاق النار

 

كانت إيران قد أعلنت أمس أنها تلقت ردًا رسميًا من الولايات المتحدة على مقترح قدمته لإعادة العمل بوقف إطلاق النار، في حين أشارت تقارير إلى استمرار الاتصالات غير المباشرة بين الطرفين بوساطة قطرية، مع بقاء عدد من القضايا محل خلاف.

وفي تصريحات سابقة، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستنتصر في الحرب مع إيران قريبًا، مشيرًا إلى أن المفاوضات مع طهران تجري عبر وسطاء، لكنه لم يكشف تفاصيل عن مسار الاتصالات أو النتائج التي تحققت خلالها.

 

مضيق هرمز

 

يأتي ذلك بالتزامن مع استمرار التوتر في منطقة الخليج وتعطل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا رئيسيًا لتجارة الطاقة العالمية، بينما تسعى أطراف إقليمية ودولية إلى التوصل إلى ترتيبات تتيح وقف العمليات العسكرية واستعادة حركة الملاحة.

وبحسب التصريحات الأمريكية والتقارير المتعلقة بالمفاوضات، لا يزال المسار النهائي للحرب غير محسوم، في ظل طرح خيار التوصل إلى اتفاق من جهة، مع بقاء الخيار العسكري مطروحًا على الطاولة من جهة أخرى.

 

انسحاب من العراق

 

فى سياق آخر أعلن الرئيس ترامب انتهاء وجود القوات الأمريكية في العراق، مؤكدًا مغادرة آخر قوات بلاده العراق . .

ووصف الخطوة بأنها «يوم عظيم لأمريكا»، بعد أزمة استمرت لفترة طويلة، وأرجع التورط الأمريكي فيها إلى «سوء التخطيط والقرارات الخاطئة».

وقال ترامب، في منشور عبر منصة «تروث سوشيال» إن الولايات المتحدة تغادر العراق في وقت يتولى فيه البلاد رئيس وزراء جديد، هو علي الزيدي، مشيرًا إلى أنه دعمه منذ البداية وأيده تأييدًا كاملًا.

وأضاف أن الزيدي فاز في انتخابات لم يكن متوقعًا له الفوز بها، وبـ«أغلبية ساحقة»، معربًا عن أمله في أن يتمكن من قيادة البلاد وإدارة شئونها بكفاءة.

 

عملية العزم الصلب

 

وأشار ترامب إلى أن «عملية العزم الصلب» بدأت عام 2003 خلال ولاية الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش، واستمرت خلال إدارة باراك أوباما في عام 2014، ثم خلال فترة الرئيس جو بايدن، لتنتهي في عام 2026 خلال ولايته.

ووصف انتهاء الوجود العسكري الأمريكي في العراق بأنه «نصر للولايات المتحدة، ونصر للعراق، ونصر حاسم على داعش»، مؤكدًا أن إدارته قضت على التنظيم، إلى جانب جهات أخرى خطيرة، وفق تعبيره.

وقارن ترامب بين الانسحاب من العراق وما حدث خلال الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، قائلًا إنه على عكس أفغانستان، التي أشار إلى ترك معدات عسكرية فيها ومقتل 13 جنديًا أمريكيًا وإصابة آخرين، فإن الانسحاب من العراق تم بصورة منظمة.

 

قاعدة أربيل الجوية

                              

واعتبر خروج قوات التحالف ومعداتها من قاعدة أربيل الجوية «نهاية رحلة مكلفة للغاية»، مؤكدًا أنه حدد للقادة الأمريكيين مهمة واضحة ووفر لهم الأدوات اللازمة لتنفيذها، ورفض تحويل الوجود العسكري المؤقت إلى وجود دائم.

وأوضح أنه كان أمامه خياران، إما البقاء في العراق أو الرحيل، لكنه قال إنه شعر دون أدنى شك بأن الوقت حان لعودة الولايات المتحدة إلى ديارها.

وفي ختام منشوره، حدد ترامب موقفه من المهمة العسكرية الأمريكية في العراق قائلًا: «جئنا لنحارب الخلافة. لم تعد هناك خلافة. نحن عائدون إلى ديارنا!».