ردَّ مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعى على التصريحات التي ادَّعى فيها وزير الموارد المائية والري بحكومة الانقلاب، محمد عبد العاطي، بأن خروج السد العالي عن الخدمة، في حال بدء تخزين المياه خلف سد النهضة، غير صحيح، وأن التخزين في بحيرة السد العالي يعتمد على مناسيب وكمية المياه المُخزنة وملامح موسم الفيضان.
وعلَّق النشطاء ورواد التواصل بوابلٍ من التعليقات، مستهجنين أسلوب الخداع واستمرار ترديد الأكاذيب، حيث قال “مودى علي: “آه البلد زي الفل.. كملوا لحد ما نرجع لعصر الديناصورات”.
ووجَّه “محسن نور الدين” انتقادًا لوزير الرى قائلا: “السد العالى فيه 6 توربينات لتوليد الكهرباء.. يا ريت الوزير يقول كم توربين بيعمل”.
وعلَّق “أشرف شاكر” قائلا: “هو مش وزير الكهرباء قال السد العالي خرج من الخدمة والسيسي كتمة، وقال له يا ريت منتكلمش في التفاصيل دي ..عشان محرجة”.

فى حين قال أحمد رمضان: “سيخرج من الخدمة فى توليد الكهرباء، يعنى سيتحول إلى مجرد حائط لتخزين المياه خلفه”. فيما تبعه أبو خالد العوفي فكتب: “والله الواحد جاب آخره من الكذب”، ثم أردف: “أنا مأجر قطعة أرض مش عارف أسقيها”.
أحمد هيبة قال: “جميع توربينات السد العالي لا تعمل ما عدا اثنين.. الكهرباء بتاعتهم زي مولد لعزبة في الريف”. بينما رد محمود الزغبي: “كلامك فاضي لأن المحبس الكبير في إثيوبيا وخلاص هيقفلوه بعد ملء خزانهم الكبير، والمصريين سيموتون عطشًا وجوعًا لأن ملهومش حد يدافع عنهم”.
وقال أنس إياد: “من ثلاث سنوات السد العالى خرج عن الخدمة… كفاية كذب على الشعب واستحمار مؤيدي بلحة”.

كان “عبد العاطى” قد نفى، فى تصريحات لصحيفة” أخبار اليوم”، اليوم السبت, قائلا: إنه “لن يتأثر السد العالي في حال بدأت إثيوبيا ملء سد النهضة”.
وأضاف أن الحديث عن خروج السد العالي عن الخدمة في حالة بدء تخزين المياه خلف سد النهضة “غير صحيح”، لافتا إلى أن “التخزين في بحيرة السد العالي يعتمد على مناسيب وكمية المياه المخزنة وملامح موسم الفيضان، وهذه العوامل هي التي تحدد مخزون السد من المياه كل عام”.