على عهدة نشطاء سيناء.. هذا ما يحدث لأهلنا فى أرض الفيروز

- ‎فيأخبار

ضجّت صفحات رواد التواصل الاجتماعى ونشطاء محافظة سيناء، بالعديد من التدوينات التى تبرز معاناة أهالي أرض الفيروز جراء أفعال الانقلاب العسكرى.

حال نشطاء سيناء لا يسر عدوا أو حبيبًا، حيث ظهرت تدويناتهم وتعليقاتهم مؤثرة، ومنها ما قاله الناشط السيناوى د.صلاح سلامة، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان: “من شعب سيناء المغلوب على أمره إلى كل الإخوة في الوطن على ضفاف النيل وفي ربوع مصر الغالية.. نحن لم نزرع الشوك”.

وأضاف “سلامة”: “حدثني أحد الإخوة الذين تمت إزالة مزارعهم بجوار مطار العريش، أنه لم تقم أي لجان حصر بتقدير الخسائر قبل الإزالة. وأبلغت ذلك إلى السلطة المختصة، والذين أكدوا أن كل من تضرر سيعوض…أتمنى أن يحدث ذلك فهو أضعف الإيمان، إذا أصروا على تنفيذ كل المراحل التي نحاول بقدر الإمكان تقليصها.. وأن يكون التعويض عادلا”.

ورد عليه “نجدى البورى” فكتب: “يا سيدي أنتم لم تزرعوا إلا الزيتون والورود.. الشوك يزرعه غيركم وسيجني الحنظل.. إن الله يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته.

ووجه محمد حجاج رسالة إلى العسكر فقال: “قبل أن تتحدث عن سيناء، افتح كتاب صمود سيناء صفحة باب الشهداء، حتى لا تخطئ فى تاج الوطن أهل سيناء”.

نائب الشورى السابق، يحيى عقيل، استشاط غضبا مما يحدث بسيناء فكتب: “بدون حصر ولا تقدير قيمة المزارع والمساكن.. يتم الآن تجريف مزارع ومنازل جنوب العريش، كذبوا وقالوا تعويضات”.

فى حين ذكر الناشط أبو الفاتح الأخرسى، عبر “فيس بوك”: “42 سيارة إسعاف تصل العريش قادمة من الإسماعيلية عبر قناة السويس”.

ونشر أيمن الروتيل صورة تدمير لمبان سيناوية، وعلق قائلا: “نجاحات الغاشمة أمس فى العريش.

الصحفى السيناوى مصطفى سنجر، كتب جملة واحدة تلخص الحال فى أرض الفيروز: “اللهم سلاما على سيناء”. تبعه عدلى أحمد: طوارئ في مستشفى الإسماعيلية متواكبة مع مناورات تدريبية عند الصهاينة لمواجهة زلزال مدمر سيحدث قريبا هناك, وتكثيف من جانب حكم السيسي لإجراءات تفريغ العريش أسوة برفح. والصهاينة يغرقون سماء سيناء بالدورونات.

صفوت جلبانة قال: “ماذا يجب أن يحدث لأهل محافظة سيناء أكثر من هذه الكوارث التي أنزلها هذا النظام الغاشم علي رؤوسنا طيلة أربع سنوات”.

ذقنا مرارة التهجير من بيوتنا وما زلنا نتجرع قسوة تجريف أراضينا التي عمرناها بالعرق والدم والدموع، والآن ينسفون بيوتنا بالمتفجرات ويهدمونها على ما فيها من متاع العمر وذكريات الكفاح. لا لسبب إلا دعاوى هزلية لمحاربة الإرهاب.. أربع سنوات من تهميش وقتل على الهوية وطلقات عشوائية وتضييق على معابر قناة السويس ومنع البضائع من دخول المحافظة لتجويعها، ومنع المواطنين الذين لا يحملون إثبات شخصية من خارج المحافظة من دخولها وكماين عبثية داخل المدينة حولتها إلى سور للفصل العنصري واعتقالات عشوائية”.

وأضاف “أمر رهيب يدبر له، وهو تنفيذ خطة صفقة القرن، إذا الحرب على غزة وشيكة جدا، ولو ربط الأحداث والأخبار كله تثبت كدا، حماس تعلن حالة الاستنفار الأمني ونشر قواتها في حالة تأهب قصوى، مناورت أمريكية مع الكيان الصهيوني على حدود غزة”.

وتساءل: “ماذا يدبر لسيناء؟ صيانة ثلاجات مشرحة الإسماعيلية، إعلان طوارئ فى مستشفيات سيناء ومنع الإجازات لدة 6 شهور، مسئول قبلي كبير في سيناء لشهاب: الجيش المصري بدأ عملية “حرم المطار” في مدينة العريش، وتهدف لضم ٥ كيلومترات حول مطار العريش، أي نصف المدينة للمطار، وأوعز لمشافي الإسماعيلية بإعلان حالة الطوارئ القصوى وتحضير المعدات الطبية، وإلغاء الإجازات لاستقبال مصابي العملية العسكرية.