عرض المخبر أحمد موسى، أحد الأذرع الإعلامية للانقلاب، صورة لـ”آر بي جي كورنيت”، والذي ادّعى أنه تم إطلاق صاروخ منه لمحاولة استهداف وزير الدفاع في حكومة الانقلاب صدقي صبحي، وسفاح الداخلية مجدي عبد الغفار، خلال زيارتهما إلى سيناء منذ عدة أسابيع.
وقال موسى، خلال برنامجه على قناة “صدى البلد”: إن “هذا السلاح لا يمكن تصنيعه، ولكن تم استلامه من إحدى الدول، وإن هذه الأسلحة لن تظهر في سيناء مرة أخرى، ولن يظهر شخص واحد يقول إن تنظيم ولاية سيناء ما زال موجودا”.
وقام موسى بنشر جداول وخرائط غير واضحة، وزعم أنها للهيكل التنظيمي والمادي لتنظيم “ولاية سيناء”، متهمًا الولايات المتحدة الأمريكية بدعم أيمن الظواهري.
من جانبه رأى علاء عابد، رئيس لجنة حقوق الإنسان في برلمان الانقلاب وضابط أمن الدولة سابقا، أن “مصر كانت تتوقع هجمة شرسة ضدها من قبل منظمات حقوق الإنسان والإعلام الغربي للنيل من العمليات في سيناء”، مشيرا إلى أن “الحل يكمُن في توزيع تقرير مترجم بجميع اللغات من قبل لجنة حقوق الإنسان على السفارات، للرد على اتهامات منظمات حقوق الإنسان المشبوهة والتقارير المغرضة”.
وكان نظام الانقلاب قد أطلق العديد من العمليات العسكرية خلال السنوات الماضية بزعم “القضاء على الإرهاب في سيناء”، إلا أن العمليات المسلحة استمرت ولم تتوقف، وكان المدنيون من أهالي سيناء هم الضحايا.
