مع إلحاح رافضي الانقلاب على الاتحاد.. نشطاء: حقائق يتجاهلها اصطفاف 30 يونيو

- ‎فيتقارير

لا يمل رافضو الانقلاب، سواء في تحالف دعم الشرعية ورفض الانقلاب، أو في جماعة الإخوان المسلمين والتيارات الإسلامية المتحالفة معها، من تشجيع الاصطفاف مع باقي التيارات التي ترفض السيسي، فيلتفت المصطفون من المعارضين لاحقا عما كانوا عليه في 30 يونيو، إلى أهميتهم في صناعة ثورة يرونها تخدم الإخوان بالأساس، لا سيما عندما يطالبون بشكل رئيسي بعودة الرئيس مرسي.

ويرى المصطفون في كل محاولة أن صفحة مرسي طويت، حتى أولئك الذين رجعوا سريعا من عينة هشام عبد الله، وطلبة رضوان، وعبد الرحمن يوسف، الذي صرح سابقا في مارس 2013، أن مرسي “انتهى سياسيا”، وفي أغسطس 2013 قال “أتمنى إسقاط «مرسى» بانتخابات نزيهة وصفها أخيرا بأنها فكرة لم تعد واقعية.

فقال الشاعر عبد الرحمن يوسف، في 11 يونيو، عبر الفيسبوك: “الوهم الذي يعيش فيه كثير من أنصار التيار الإسلامي: هو مسألة إمكانية عودة الرئيس الدكتور محمد مرسي!.. أنا لا أتحدث عن “أخلاقية فكرة عودته”، بل أتحدث عن الإمكانية الفعلية لحدوث ذلك!.. ما زال بعض الناس يصرون على بيع الوهم للجماهير بحديث عاطفي غير عقلاني، وهو ما يعيق تحرك هذا الشعب للأمام للبحث عن حل عملي قابل للتطبيق، يخلص ملايين المتضررين من هذا الانقلاب العسكري الغاشم، ويعيد بعض الحقوق لأصحابها، ويرد الاعتبار لكل المناضلين والثوار”.

تفنيد شروق

وفي توضيح لشروق عز الدين، على الناشطة غادة نجيب التي كتبت تدوينة من 5 فقرات، تتكلم عن “فشل مرسي” وعن فترته التي انتهت سالفا في ٣٠ يونيه الماضي 2017، ورأت أن الرئيس مرسي “تسبب في أنهم يلبسوا ف الحيط!”.

غير أن “شروق” تساءلت “إن كان مرسي هو من طلب أن يضع فريق الاصطفاف الحالي يده في يد العسكر وينقلب على الشرعية لأجل الانقلاب، بعد كده ياكل عياله ويسجنهم ويشردهم؟!.

نص مقال أحمد ماهر

واستغربت شروق من عدم معرفتهم بالدماء التي سالت، فقالت: “كنت مفكره الجيش هينزل يفض الاعتصام ازاي؟!!! هيفضه بالبومب والصواريخ بتاعة العيد؟!!.. هينزل يفضه بمنشة الذباب؟!! .. ولايكونش هينزل يلعب معاهم استغماية وهو بيقبض عليهم؟!”.

وكحل وسط من غادة نجيب، اقترحت في فقرتها الرابعة أنه “يفوض مجموعة من الأشخاص قبل انتهاء مدته الرئاسية!.

دلالة إصرار

وقبل أشهر قليلة في يناير الماضي، ثارت هوجة الانتخابات الرئاسية المزعومة، ونصحت جماعة الإخوان الفصائل بألا تخوض في مثل تلك الهزليات، التي تعطي مشروعية للانقلاب ولقائده العسكري الدموي تحت دعوى المنافسة الشرفية المنعدمة.

وأعرب مروان أبو عمر عن جدلية تصديقه أن “العائدين من معسكر 30 يونيه.. محدش هيقدر يخرج مصر من اللى هى فيه لوحده”.

ريحتكم طلعت

وكتب وائل قنديل مقالا يفضح “شفيق” ويكشف “مقاولي الانقلابات”، بعنوان: نفايات ميدان.. ريحتكم طلعت.

حيث فضح الكاتب الصحفي وائل قنديل رموز الثورة المضادة ودورها في الانقضاض على الرئيس مرسي، وأن هذه الدعوات قد صدرت من معسكر المرشح الخاسر الهارب، أو المُهّرب إلى دولة الإمارات، ووفرت أجهزة الدولة العميقة، جيشا وشرطة وقضاء وإعلاما، كل أشكال الدعم لمطلقيها.

وقال إن “شهادات عديدة من معسكر ثوار يناير بدأت تظهر الآن، ناطقة بخبايا وأسرار المؤامرة أو المقاولة، التي ضلع فيها أسماء ورموز كثيرة محسوبة على الثورة، ممن قرروا العمل في خدمة الانقلاب العسكري والثورة المضادة، وتضم القائمة نوابا سابقين وسياسيين، جرت مكافأة بعضهم، مؤقتاً، بعد نجاح الانقلاب.

أخذ هؤلاء “الرموز” على عاتقهم مهمة تسليم ميدان التحرير للثورة المضادة، ونشطوا في محاولات تجنيد شباب يناير للانخراط في مشروع الانقلاب على الثورة، ولعبوا أدوارا في عمليات الإغواء والتجنيد والتسليح، كوكلاء عن مهندسي الثورة المضادة القابعين خلف الستار، يديرون ولا يظهرون، وقد سجلت الناشطة غادة نجيب شيئاً من ذلك، بشكل عابر”.