يبدو أن المنقلب السيسى ، اراد أن يمنح شركة بترول صهيونية ، بمناسبة احتفاله بالذكرى ال13 للثورة المضادة المسماه ب 30 يونيو ، واعترافه بالدعم الصهيونى والأمريكى الذى حصل عليه فى الانقلاب على الرئيس الشرعى للبلاد الدكتور محمد مرسى .
جاء ذلك في سياق إهدار المنقلب السفيه لأصول البلاد ، وتبديد ثروات وممتلكات الشعب المصري، بجانب العمالة للكيان الصهيوني، وتسليمه مقدرات البلاد قررت حكومة الانقلاب السماح لشركة "ريشيو بتروليوم" الصهيونية بالاستحواذ على شركة "فاروس إنرجي" في صفقة نقدية بالكامل تبلغ قيمتها 124.3 مليون جنيه إسترليني (164 مليون دولار)، مما يتيح لـ"ريشيو بتروليوم"، التي تتخذ من الكيان الصهيوني مقرًا لها، الوصول إلى أصول إنتاج في مصر وفيتنام.
تأتي هذه الصفقة في ظل تقلبات متزايدة في أسعار السلع الأولية، نتيجة الحرب الأمريكية الصهيونية على إيران، والتي أدت إلى ارتفاع أسعار أسهم شركات الطاقة.
"فاروس إنرجي"
كانت شركة "فاروس إنرجي" قد سعت للحصول على عرض محسن من "ريشيو بتروليوم" ليعكس قوة تدفقاتها النقدية. وبموجب الاتفاق، ستحصل "فاروس إنرجي" على مقابل نقدي يصل إلى 28 بنسًا للسهم.
وحصلت "ريشيو بتروليوم" بالفعل على دعم مساهمين يمثلون نحو 42% من رأس مال "فاروس إنرجي"، بما في ذلك تأييد مجلس الإدارة.
وتحت قيادة الرئيسة التنفيذية كاثرين رو، حصلت شركة "فاروس" على تمديدات لتراخيصها في فيتنام، وسددت كامل ديونها، واستردت مستحقاتها المتبقية لدى حكومة الانقلاب.
طرف ثالث
وقالت "ريشيو بتروليوم": إنها "تعتزم دراسة إمكانية بيع حصة من أصول "فاروس إنرجي" في مصر إلى طرف ثالث، إلى جانب دمج محافظ أصول الشركتين".
يُشار إلى أن "ريشيو بتروليوم" تتمتع حاليًا بحصص في ثلاثة أحواض نفطية مختلفة موزعة على مناطق متباعدة حول العالم، تشمل جيانا، والمحيط الأطلسي قبالة المغرب، وحوض بالاوان الشرقي في الفلبين.
وكانت الشركة تركز عادة على أنشطة التنقيب في مناطق جديدة، لكنها اتجهت في الآونة الأخيرة نحو الاستحواذ على أصول إنتاج.
ولا تزال الصفقة مشروطة بموافقة المساهمين والحصول على موافقات الجهات التنظيمية في حكومة الانقلاب ومن المتوقع الانتهاء منها العام المقبل.